العلامة المجلسي

392

بحار الأنوار

النخوة : العظيمة ( 1 ) والكبر . وقد نخى كزهى وانتخى . رجل وعقة لعقة ( 2 ) ووعق لعق . . إذا كان فيه حرص ووقوع في الامر بجهل وضيق نفس وسوء خلق . . . ويخفف فيقال : وعقة ووعق ، وهو من العجلة والتسرع ، . . . ويقال : ما أوعقك عن كذا . . أي ما أعجلك . . . لقست نفسه إلى الشئ : إذا نازعت إليه ( 3 ) وحرصت عليه لقسا ، والرجل لقس ، وقيل : لقست : خبثت . وعن أبي زيد : اللقس : هو الذي يلقب الناس ويسخر منهم ، ويقال : النقس - بالنون - ينقس الناس نفسا . الضرس : الشرس ، الزعر من الناقة الضروس ، وهي التي تعض حالبها ، ويقال : اتق الناقة بجز ( 4 ) ضراسها . . أي بحدثان نتاجها وسوء خلقها ، وذلك لشدة عطفها على ولدها في هذا الوقت ( 5 ) . الضيس ( 6 ) والضمس قريبان من الضرس ، يقال : فلان ضيس شر ، وجمعه أضياس . الضمس : المضغ . الوكف : الوقوع في المآثم والعيب ، وقد وكف فلان يوكف وكفا وأوكفته أنا إذا أوقعته ( 7 ) . قال ( 8 ) : الحافظو عورة العشيرة لا * يأتيهم من ورائهم وكف

--> ( 1 ) في المصدر : العظمة . ( 2 ) في الفائق : وقد يجئ كزهي وانتحى ورجل وعقه ولعقه . ( 3 ) في الفائق : نازعته . ( 4 ) في ( س ) : بحز . وفي المصدر : فإنها بجن . ( 5 ) في الفائق : بتقديم في هذا الوقت على : وذلك . ( 6 ) كذا ، والظاهر : الضيس - بالباء الموحدة - كما في المصدر ، وكذا ما بعدها من الكلمات من هذه المادة . ( 7 ) هنا زيادة : فيه ، جاءت في المصدر . ( 8 ) جاء في حاشية ( ك ) ما يلي : الشاعر : عمرو بن امرئ القيس ، ويقال : قيس بن الخطيم .